مقالات متنوعة

بناء النفس وتطوير الذات

:Prepared by

troy ashmoun

بناء النفس

أن بناء النفس وتطوير الذات له تأثير على الحياة بجوهرها ومكوناتها وأهدافها هي لغزٌ يصعب فهمه، لكن لا يعصى عن الحل، فبتفكيرنا البناء نقوم يومياً بحل بعض اسراره.

فعندما تكون مركزيتنا الاستنارة من نور الخالق سنتوقف عن تحليل ما يحدث من صراعات بالعقل والمنطق ونرى إن كل ما يحدث أنه خطةٌ إلهية من صنع خالق الكون المبدع في خلقه والتي تهدف لرفع مستوى الوعي لدينا، وهنا يتلاشى ظلام المخاوف في حضرة التسليم لعظمة الخالق فيما يحدث ونبدأ بصقل و تشجذيب النفس و تطهيرها من الافكار السلبية والتعلق بالماديات والعمل على تطويرها، لكي يصبح لدينا الامكانية على إتخاذ القرارات المناسبة والصحيحة المبنية على قراءة الواقع والمعلومات المكتسبة من جهة والقدرة على تنفيذها عندما نمتلك سلطة القرار من جهة أخرى.

فأن اتخاذ القرارات وتنفيذها يتطلب مجهوداً كبيراً من الانسان وسعياً نحو نور الحقيقة، عن طريق تحسين قدراته وإمكانياته ومؤهلاته من خلال معرفة نقاط القوة والضعف بالشخصية وتطويرها.

اهمية تطوير الذات…  

فإن لتطوير الذات اهمية كبيرة، سواءً كان للفرد او للمجتمع، فهو يساعد على معرفة الأولويات وكيفية الاستفادة من الوقت والطاقة المبذولة في الاعمال والنية الصادقة التي تعود بالفائدة والتنمية واكتشاف الاهداف التي تؤدي إلى النجاح و تحمل المسؤولية بكل المهام و الاعتماد على النفس وتحمل الاخطاء والتعلم منها والقدرة على حل المشكلات بالمهارات الإدراكية والمعرفة المختلفة بحيث تكون الرؤية واضحة لتحقيق الطموحات ويتطلب هذا ثقة بالنفس وتصالح معها فلكل انسان اسلوبه الخاص الذي يتعاطى به مع محيطه ويؤثر في مجتمعه، فالانسان قد يصل لمرحلة من المرونة يستطيع بها تغيير افكاره وتجديد ذاته من خلال السيطرة على ردود افعاله و تطوير علاقاته بالآخرين، بحيث يتحمل مسؤولية اجتماعية للتصرف بإيجابية من خلال التحفيز الذاتي للنفس وتشجيع الآخرين.

فالعقلاء هم من لديهم قدرة على تحفيز ذاتهم عندما يعو أخطاء الآخرين ليصححوا أخطائهم، فلا يستطيع الانسان ان يغير نفسه دون تجارب صعبة و مؤلمة فهو اشبه بالصخر وهو النحات بحد ذاته.

ولا بد لنا ان نحرص أنلا نفصل النية عن التجسد: 

مادامت النية متصلة به من خلال الفعل والشعورما يجعل النية تتجسد هو القوة التى تربط بينها وبين التجسد هذه هي قوة النية، فيجب علينا ان نخلق نية و تركت الأمر للزمان والمكان وهم خدمك وخدامك. وبطريقة سحرية تغلغل التجسد فى عروق هذة النية، حتى أصبح التجسد والنية شيئا واحداً، ومادامت النية مصحوبة بشعور جيد وفكرة إيجابية فستنمو للأعلى بسرعة و سهولة وتشق أرض الواقع شقاً وتتجلى أمام عيناك، لترى تجسد فكرتك و مشاعرك وإن داومت على إعطاء أفكارك مزيدا من الشعور الجيد والأفكار الإيجابية، فسوف تورق وتزدهر وتثمر أفكارك ونواياك وحياتك.

فليكن تصميمنا صادقاً على الاستزادة من المعرفة و النور والثقافة العلمية لكي نكون سائرين في طريق الكمال العقلي والروحي،  فالعالم مليءٌ بالنشاط فهو من نصيب المفعمين بالهمة  والنابضين بالحياة، لذلك يجب ترسيخ الثقة بالذات على أسس من الانجازات الحقيقية والإدراك بأن النفوس المستنيرة لا ينقصها شيئاً لأنها غنية بالله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى